أرشيف الأوسمة: البحرين

جمعية الريادة الشبابية تعلن عن بدء التسجيل في برنامج ريادة الأعمال “فُرصة 2016”

Registeration detail poster

تعلن جمعية الريادة الشبابية عن فتح باب التسجيل في النسخة الثانية من برنامج ريادة الأعمال (فُرصة 2016) والذي تدشنه الجمعية بعد النجاح الذي حصده البرنامج في نسخته الأولى.

وقالت أميرة محمود مدير البرنامج، أن هذا البرنامج يأتي ضمن البرامج التدريبية التي تنفذها الجمعية في إطار سعيها الى زيادة وعي الشباب البحريني بالفرص المتاحة أمامه والعمل على الاستفادة منها بما يحقق تنمية المجتمع في مختلف المجالات. ويهدف البرنامج الذي سيستمر لمدة أربعة أشهر الى تنمية روح ريادة الأعمال لدى الشباب البحريني الطموح من خلال إتاحة الفرصة للمشتركين للحصول على تدريب مع مجموعة من المدربين والمرشدين و رواد الأعمال الشباب وتحويل أفكارهم التجارية لمشاريع مستدامة.

ويأتي البرنامج هذه السنة بشراكة إستراتيجية مع مجموعة من المؤسسات في مملكة البحرين وهم: تمكين وبنك البحرين للتنمية ومعهد كابيتال نولدج، وشراكة إعلامية مع صحيفة الوطن، جلف ديلي نيوز، Bahrain this week، Startup Bahrain, Mievento creative Hub.

وأضافت أميرة  بأن باب التسجيل مفتوح للشباب البحريني من الجنسين من سن 18 الى 30 سنة، عبر موقع الجمعية الإلكتروني http://youthpioneer.org/ من تاريخ 12 الى 25 من شهر يناير الجاري. كما تتوفر باقي شروط التسجيل على موقع الجمعية.

والجدير بالذكر بأن أولى فعاليات البرنامج تبدأ في السادس من فبراير. ويشتمل البرنامج على ثلاث مراحل، تبدأ المرحلة الأولى بعدد من ورش العمل حول التفكير الإبداعي وريادة الأعمال وبحث الأفكار التجارية المطروحة، دراسة السوق ومتطلباته، إعداد خطط العمل و ورشة مهارات العرض والتقديم  التجارية ويحاضر فيها نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال ريادة الأعمال، ثم تُعطى الفرصة للمشتركين لإعداد دراسة السوق ويتم تقييمها عن طريق محكمين متخصصين في هذا المجال.

ومن ثم ينتقل المتأهلون الى المرحلة الثانية من البرنامج ليحضروا محاضرات تعريفية عن الجهات الداعمة للمشاريع في البحرين ومحاضرات توعوية عن التسويق والإدارة المالية والهوية التجارية وتكنولوجيا الأعمال. بالإضافة الى ورشة عمل عن العلامة الشخصية لرائد الأعمال.

ثم يصل المشتركين الى المرحلة الثالثة والأخيرة والتي تبدأ بزيارات ميدانية لمصانع بحرينية يتعرف فيها المشتركين على عمليات الأنتاج والتصنيع. كا يلتقي المشتركين في هذه المرحلة بمجموعة من رواد الأعمال من الشباب البحريني أصحاب المشاريع البحرينية للتعرف على قصص نجاحهم. ثم يتم عقد جلسات إستشارية جماعية ومن ثم فردية بين المشتركين ومجموعة من المدربين والمرشدين أصحاب الخبرة، تنتهي بإعداد المشترك لخطة عمل متكاملة يتم تقيميها من قبل محكمين متخصصين في ريادة الأعمال.

التسجيل في برنامج فرصة 2016
جدول برنامج فرصة 2016

“الريادة الشبابية تقيم ورشة حول إدارة الوقت”

Time Management Workshop

نظمت جمعية الريادة الشبابية مساء يوم السبت الموافق 25 مايو 2013 ورشة عمل تحت عنوان ” تحديات القادة في إدارة الوقت” قدمها الدكتور خالد بومطيع رئيس جمعية البحرين للجودة.

وتضمنت الورشة التي أقيمت بمقر جمعية الريادة الشبابية في الحد العديد من المحاور أبرزها تركز حول كيفية التعامل مع الوقت الخاص والاستراتيجيات الفاعـلة في إدارة الوقت، كما تطرق المحاضر خلال الورشة إلى إدارة الوقت وفق الثقافة المحلية منوهاً من خلال طرحه حول أهمية اتقان هذه الإدارة بشكلها الدقيق في الحياة الخاصة والوظيفية.

وشهدت الورشة إقبالاً كبيراً للمشاركين من قبل أعضاء الجمعية، خاصة وأنها تأتي ضمن برنامج أجيال الموجه بشكل مباشر إلى الأعضاء بغرض تطوير مهاراتهم وإمكانياتهم المهنية

سباق الفورميولا البحريني: العالمية بلا منازع

تشكل «الفورميولا ون» رياضة عالمية بامتياز. يتجاوز عدد مشاهديها الدوليين سنوياً 500 مليون، وتستضيف السباقات دولاً من كل أنحاء العالم ويملأ حلباتها مشاهدون متنوعون استمتاعاً بها. وتعتمد إيرادات السباقات والمقدرة بمئات الملايين، أساساً على عيون أولئك المشاهدين المتحمسين.

وكنتيجة لشغف ينتشر بين المشاهدين يوفر الفورميولا ون مصدر عيش لآلاف الناس. ومن السهل التركيز على موهوبين يكسبون ملايين الدولارات كقُائدين للسيارات ومدراء للأندية، ففي الواقع يؤثر الفورميولا اقتصادياً على عدد كبير من أناس عاديين يعملون كمصورين وفنيين ومراسلين ونادلين ونواطير ومنظفين ومصلحين. ويشارك كل منهم في إنتاج سباقات رائعة تشاهدها من صالتك أو، إن كنت من المحظوظين، من أحد مدرجات الحلبة.

وخلال «ويك إند» السباق، يحصل أهل المنطقة المستضيفة للحدث على نصيب الأسد من الفوائد الاقتصادية، خصوصاً العاملون في قطاعي الضيافة والبيع بالتجزئة. ولحسن الحظ يضمن الانتشار الجغرافي الملحوظ لسباقات الفورميولا استفادة تمتد من ماليزيا إلى البرازيل وغيرهم من الدول من فرصة مالية عظيمة كهذه.

ويشكل سباق البحرين نموذجاً مثالياً لبيئة اقتصادية مرتبطة بالفورميولا. تؤكد بيانات هيئة تنظيم سوق العمل أن موظفي قطاع البيع بالتجزئة والجملة والتصليح يشكلون 23% من القوة العاملة البحرينية ويعمل 7% منهم في الفنادق والمطاعم. ويستحيل تقويم الفوائد الاقتصادية الإجمالية بدقة بسبب انتشارها الواسع (بلغ تقويم مجلس التنمية مئات الملايين من الدولارات). ورغم ذلك يسهل الحصول على أدلة عنها. مثلاً فحسب بيانات تقرير مسح فندقي مقياسي للشرق الأوسط لـ «إرنست أند يونغ» بلغ معدل عائد الغرفة الفندقية في المنامة 106 دولاراً في أبريل 2012 وهو شهر سباق البحرين، مقارنة بمعدل 78 دولار لثلاثة أشهر سبقت أبريل 2012 وثلاثة أعقبتها. ويشير هذا لارتفاع الإيرادات بنسبة 36% لشهر كامل نتيجة سباق مدته ثلاثة أيام فقط! وإن قارنا أبريل 2012 بنفس الشهر في 2011 فسنرى كيف صدف أن أدى إلغاء السباق لانخفاض معدل عائد الغرفة إلى ما لا يتجاوز 30 دولار!

ولكن يتميز سباق البحرين (وأيضاً أبو ظبي) بفرادة طبيعة الهجرة في الخليج. فإذ تتبع الدول الغربية حالياً سياسةً ضد العمالة المهاجرة إليها كرد فعل للأزمة الاقتصادية، تواصل البحرين والإمارات وغيرها من دول الخليج في إتاحة الفرصة لأجانب فقراء وأغنياء للبحث على أراضيها عن فرص اقتصادية أفضل. وبالتالي ينفرد سباق البحرين باستفادة فئات اقتصادياً تنتمي لدول من كل أنحاء العالم، وهو ما يغيب من سباقات أخرى.

يشكل الوافدون تقريباً 75% من القوة العاملة البحرينية أغلبهم من الهند وباكستان وبنغلادش والفيليبين. وتشكل العمالة الوافدة بقطاع الفنادق والمطاعم ستة أضعاف عدد المواطنين. كما أن النسبة المرادفة في قطاع البيع بالتجزئة والجملة والتصليح هي ثلاث. ويسمح العمل في الخليج لكثير من المهاجرين بدعم عائلاتهم في بلادهم الأصلية مالياً بالحوالات (بلغ إجمالي الحوالات المتجهة من دول الخليج إلى الهند حوالي 60 مليار دولار في 2011). وهل تتمتع العمالة الوافدة بالوظائف الأرقى أو الرواتب الأعلى؟ طبعاً كلا (حتى لو عمل كثير منهم كأخصائيين في القطاع المالي بمرتبات عالية). وسيتوجب على البحرين كما دول أخرى كأمريكا والصين وغيرهما أن تتقدم في مكافحة اللامساواة.

ورغم ذلك يخطط وافدون كثيرون في دول مثل البحرين للحصول على تأشيرات تسمح لعائلاتهم بمرافقتهم بالدولة المستقبِلة. ولديهم مدراس مخصصة فضلاً عن المعابد. ويقتفي الجيل الراهن خطوات آبائهم وأحياناً أجدادهم برضاً ودون إجبار. ويدل ما سبق وبجلاء أن البحرين تمنح للوافدين فرصاً اقتصادية تفوق تلك المتوفرة في بلادهم الأصلية. وتدل أيضاً على أن الاستفادة من فوائد الموارد الطبيعية الخليجية تعم غير المواطنين ولا تقتصر على دائرة مغلقة من مواطنين يشكُّون في الأجانب. ولذا كشف مسح أعده «إش إس بي سي» في 2009 أن البحرين أفضل دولة عالمياً من ناحية سهولة الانتقال إليها مع العائلة للمهاجرين. وصُنفت البحرين الأولى متقدمة على كندا وأستراليا.

يجمع الفورميولا ون كل العناصر، ويستعرض قدرة البشر على التعاون في تشكيل منتج ممتعٍ للجميع مهما كان مستوى التباين الثقافي أو اللغوي أو العنصري بين المتعاونين. وكما نرى في كل الدول المستضيفة الأخرى، تمتلئ البحرين بأناس يحبون الفورميولا ون وأناس يعتمدون عليها كمصدر عيش. ولكن ما يميز السباق البحريني وما يجعله متماش ومشتملاً على مبدأ عولمة هذه الرياضة هو عولمة الاستفادة منه اقتصادياً. وعليه فيا أيها القارئ الكريم لا تنس شراء تذكرتك لسباق هذا العام =).

بمشاركة عدد من الجمعيات الشبابية – تفاعل نيابي شبابي بملتقى “محاور وتحاور”

الملتقى النيابي الشبابي الأول - السادة النواب واللجنة المنظمة

الملتقى النيابي الشبابي الأول – السادة النواب مع اللجنة المنظمة

نظمت جمعية الريادة الشبابية أمس السبت الملتقى النيابي الشبابي الأول تحت عنوان “محاور وتحاور”، حيث جمع عدد من أعضاء مجلس النواب مع مجموعة كبيرة من الشباب البحريني من كلا الجنسين وذلك بقاعة جمعية المهندسين البحرينية. وكان الملتقى الذي يعد الأول من نوعه على مستوى المملكة قد شارك فيه كل من النائب محمد العمادي، النائب عبدالرحمن بومجيد، النائب أحمد الساعاتي والنائب سوسن تقوي بالإضافة إلى عدد من ممثلي الجمعيات الشبابية. وتضمن لقاء النواب بالشباب استعراض 4 محاور تمركزت حول التربية والتعليم، الإسكان والمستوى المعيشي والضمان الاجتماعي، الصحة والبيئة وأخيراً كان محور الاقتصاد والسياحة، حيث تم توزيع النواب المشاركين على المحاور المطروحة كلاً على حده. تم فتح باب المناقشة لدى الشباب الذي سجل مشاركته للحضور إلى هذا اللقاء حرصاً منه على تناول موضوعات المناقشة مع ممثليهم بمجلس النواب وذلك ضمن المحاور المذكورة. وكان الملتقى الذي جمع النواب بالشباب البحريني تحت سقف واحد قد اتسم بالصراحة والشفافية وطرح بعض المواضيع الساخنة، وأن الشباب المشارك بالحضور كان مدركاً لأهمية اللقاء مما دفعه للتواجد منذ وقت مبكر في القاعة التي جمعتهم بالنواب حيث من المؤمل أن يأخذ السادة النواب النقاط المطروحة بعين الاعتبار فهي تمثل صوت الشارع الشبابي الذي يعد عماد حاضر البحرين والمؤتمن على مستقبلها. كما أن جمعية الريادة الشبابية حرصت خلال اللقاء على جمع المقترحات التي طرحت من قبل الشباب لحل المشاكل الاجتماعية العالقة والتي تمت مناقشتها لتقوم بعد ذلك برفعها لمجلس النواب، صرح بذلك المنسق العام للملتقى نوف علي فخرو.

الريادة الشبابية في ضيافة بيت التجار

بادرت مجموعة من أعضاء جمعية الريادة الشبابية  بزيارة لمقر غرفة تجارة وصناعة البحرين “بيت التجار” يوم الأحد الماضي 3 فبراير 2013 حيث استقبلهم مدير أول الخدمات المهندس نبيل بن عبدالرحمن آل محمود. وتأتي هذه الزيارة استكمالاً لاستراتيجية الجمعية الرامية إلى توثيق التواصل بين شريحة الشباب البحريني ومؤسسات القطاع الخاص بمملكة البحرين. ونظراً لأهمية غرفة تجارة وصناعة البحرين باعتبارها الداعم الأول لمؤسسات القطاع الخاص في البحرين، فإن جمعية الريادة الشبابية حرصت على زيارة الغرفة للاطلاع عن كثب على أبرز المهام التي تقوم بها غرفة تجارة وصناعة البحرين من أجل دعم وتعزيز الفرص الاستثمارية عن طريق الخدمات والتسهيلات  المقدمة.

هذا وقد اطلع وفد الجمعية على مركز دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة الذي تم افتتاحه مؤخراً بمقر الغرفة، حيث تم الالتقاء بممثلي بنك البحرين للتنمية وبنك الأسرة ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “يونيدو”، حيث تم تقديم شرح مفصل عن أبرز التسهيلات التي تقوم بها هذه الجهات لرواد الأعمال الجدد. وفي ختام الزيارة التي قام بها وفد الجمعية لغرفة تجارة وصناعة البحرين، هنأ المهندس نبيل آل محمود أعضاء الجمعية على إشهارها رسمياً، منوهاً بأهمية تنمية الموارد البشرية الشابة عن طريق التخطيط والتدريب وتيسير قنوات التواصل بين مؤسسات المملكة والشباب البحريني.

11

الريادة الشبابية تدرب 86 بحرينياً خلال 3 أشهر فقط

كتب – عبد الله إلهامي:

Image-1
كشفت جمعية «الريادة الشبابية» عن تدريب 86 بحرينياً خلال 3 أشهر فقط ، ودفعها رسوم 11 طالباً بجامعة البحرين وبوليتكنك، مؤكدة استمرارها بالعمل على اعداد الكفاءات القيادية والإدارية وفق خطط بعيدة المدى. وأعربت ادارة الجمعية في لقائها مع «الوطن» عن رغبتها في التعاون مع جميع الدوائر الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني، لافتة الى أنها أول جمعية تنمية موارد بشرية شبابية، تسجلها وزارة التنمية الاجتماعية.  وقالت ادارة الجمعية ان «الريادة الشبابية» التي تأسست 27 أغسطس 2012، تضم شبابا في العشرينات والثلاثينات، يستعينون بأفكار وإبداعات الشباب حتى من خارج الجمعية، ويستفيدين من آراء رجال أعمال ومهندسين وفنيين، لاعداد برامج متسلسلة، وكشف رئيس الجمعية سعود البوعينين، وأمينها المالي، والعضوين بشار فخرو ومجدي الدوسري، عن أمور أخرى في اللقاء التالي…

لنبدأ أولاً بفكرة إنشاء الجمعية؟
– ان معاناتنا في بداية حياتنا لعدم وجود من يأخذ بيدنا ويقدم النصح والإرشاد، دفعنا إلى منح الأجيال المقبلة كل ما نستطيع ليتلافوا أخطاءهم، من خلال تنمية تأهيلهم للتعامل مع ضغوطات الحياة والاستعداد للانخراط في سوق العمل. من هنا تولدت لدينا فكرة الجمعية.

وماذا يميز جمعيتكم؟
– جمعية الريادة الشبابية هي أول جمعية مصنفة بوزارة التنمية الاجتماعية كـ تنمية موارد بشرية شبابية، وتكاد تكون الوحيدة في المملكة التي تقدم خطة استراتيجية على المدى الطويل، الأمر الذي لاقى قبولاً وثناءً من قبل عدة شخصيات وجهات مثل التنمية الاجتماعية ورجال أعمال في المجتمع، واعتبروا ذلك عملاً احترافياً، علاوة على ذلك فإن الريادة الشبابية تبحث عن التعاون مع الدوائر الحكومية وكافة مؤسسات المجتمع المدني، كمبدأ من مبادئ الاستدامة.

وما طريقتكم لتحقيق أهداف الجمعية؟
– نحاول تغطية كافة النواقص والاحتياجات في المجتمع من خلال الطرح الشبابي المتواجد بكثافة في المجتمع البحريني وذلك لتأهيل وتدريب تلك الفئة، لذلك فإننا لا نعمل بنظام الفعاليات، وإنما بالبرامج التي تضم في فحواها سلسلة متكاملة من عدة نواحٍ، كما إن أفراد الجمعية مجموعة شباب في العشرينات والثلاثينات، ومن أجل نشاط أكبر؛ دشنت الجمعية «هاش تاغ» في تويتر استقبلت عليه الأفكار والأطروحات الراغبة في تنمية العقول الشبابية، لذلك فإن كافة الأفكار والبرامج والفعاليات من قبل الشباب أنفسهم وليس من إدارة الجمعية نفسها.

لجان عدة نشطة

وما آلية العمل؟
– تضم الجمعية عدة لجان من بينها لجنة إدارة البرامج التي تعمل على تقسيم البرامج على حسب الفئات العمرية، والاختصاص مثل فئة رواد الأعمال، كما توضع أهداف البرامج المطروحة من قبل مجلس الإدارة ويتم ترشيح قائدها من قبل الأعضاء المتقدمين لذلك، وبعد ذلك يتم النظر في مدى نجاح وفاعلية تلك الفاعلية بالنسبة للمجتمع، والعمل يقوم على مبدأ الجودة وليس العدد، لتأكيد تطوير المعطيات بالتدرج. ومن خلال دعم قليل قدمه أحد المتبرعين؛ استطعنا تدريب 86 بحرينياً خلال ثلاثة أشهر، إضافة إلى تقديم بعثات دراسية مدفوعة التكاليف بجامعة البحرين وبوليتكنك لعدد من الطلبة تم تصفيتهم من خلال اختبارات متعددة لـ 11 طالباً اجتازوا ذلك، كما إننا نهدف من خلال ذلك إلى استقطاب الموارد الشبابية وتأهيلها، فلو استطعنا تغطية 2% من احتياجات المجتمع، فذلك بمثابة فارق ولو كان بسيطاً بالنسبة للمجتمع. وفيما يتعلق بمؤسسات المجتمع، فإننا في طور بناء علاقات مع مختلف الشخصيات والجهات، وبغض النظر عن ذلك فإن هدفنا الأساس أن يكون الدعم ذاتياً من قبل أصول تخلقها الجمعية تدر لها دخلاً ثابتاً، إذ إننا نسعى بذلك للاحترافية في التطوع، فلا يخفى على الجميع امتيازات الشاب البحريني قبل خمس عشرة سنة والطلب الزائد عليه من قبل الدول المجاورة، ما يجعلنا نسعى لإعادة جينات التميز تلك لإبرازه على المستوى الخليجي والإقليمي. كما يتم ذلك من خلال متابعة الإحصائيات التي تتم من قبل الجهات الحكومية حول العمالة الوطنية من الشباب ومهاراتهم واختصاصاتهم، إضافة إلى الحصول على دراسات حول الوظائف المطروحة بالقطاعين، من خلال التنسيق مع المسؤولين، وذلك لحصر الفراغات الموجودة.

تخصصات مختلفة

هل لنا بإيضاح أكبر بشأن نشاط الجمعية التنموي؟
– تنمية الموارد البشرية الشابة تتأتى من من توجه القيادة بالدفع بعجلة الاقتصاد والتنمية والإصلاح في المجتمع، الذي يقوم بالأساس على سواعد الشباب الفتية، ما يعني أنهم يمثلون القوة الرئيسية للنهوض بتلك العجلة، لذلك فإن تلك التنمية تنتج عن تطوير المهارات والقدرات والتوجيه والتوعية، علاوة على متابعة الاحتياجات والنواقص في المجتمع باستمرار. كما أن تطوير الموارد البشرية لا يقتصر فقط على التدريب المهني، وإنما أيضاً بناء الشخصية بشكل كامل، لتتكيف مع كافة المواقف، سواء ضغط العمل أو التسويق وغير ذلك، إذ تندرج تلك المهام ضمن أهداف الجمعية «بناء شخصية الشاب البحريني»، التي تسعى لعمل ذلك بالإرشاد، والتوجيه لمكامن القوة ومعالجة النقص، ليملأ الفرد الوظيفة المناسبة له في المستقبل.
ومن جهة أخرى فإن الريادة تضم مختلف التخصصات من رجال أعمال ومهندسين وفنيين، ما يعني انعدام مركزية القرار وإشراك الجميع حتى المتطوعين فضلاً عن الأعضاء في عمليات اتخاذ القرار والتخطيط، لذلك فإن برامجنا موزعة على مختلف الأعضاء، وعلى مجلس الإدارة متابعة تحقيق الأهداف المنشودة من تلك الفعاليات، لإبراز الإبداع من خلال كافة الحواجز والعوائق.

نحتاج موارد مالية وبشرية

وكيف للجمعية أن تستمر بأداء عملها؟
– يتأتى ذلك من الاستمرار في ضخ الموارد المالية من خلال خلق أصول للجمعية تدرّ دخلاً ثابتاً، وكذلك الموارد البشرية التي تضم متطوعين أو أعضاء، فعلى سبيل المثال لدينا برنامج يسمى أجيال، يهدف إلى إعداد كفاءات تساعد على ألا تنضب المهارات وتطوير القدرات القيادية والإدارية، إذ إن الريادة الشبابية تعمل كوسيط بين الشباب وكافة الجهات في المجتمع.
ومن جانب آخر فإننا قبل الإعلان عن الجمعية ظللنا قرابة عام كامل نعمل على وضع خطط وتصورات من خلال ورشات في العمل الاستراتيجي وكيفية إعداد الخطة الاستراتيجية وأدوات العمل الإداري، وذلك من خلال محاضرين متخصصين للعمل على أساس قوي وفق خطة عمل دقيقة وواضحة، إضافة إلى أن الريادة تبادر في الوصول إلى الشباب وعدم الاتكال على قدومهم، لذلك نذهب إليهم في المدارس والجامعات والمجمعات.

فما أبرز فعالياتكم الأخيرة؟
– برامج الشباب متواصلة وكل مبادرة لها فئة معينة وأهداف تريد تحقيقها، لذلك قمنا بعمل سلسلة ورش عمل كان من بينها المقابلات الشخصية للوظائف، وكتابة السيرة الذاتية، ومن ثم أجري اختبار عملي للمشاركين من خلال جهات مختلفة في المجتمع، وكان الهدف من ذلك الإطلاع على مكامن النقص في الشباب وإيجاد حلول لها، إضافة إلى تأهيلهم بشكل عام، إذ سجل في هذه السلسلة 25 شاباً، اجتاز منهم 11، ما ساعد على خلق فعاليات جديدة لمنح من لم يجتز ما يحتاج من أدوات ومهارات، ومن المهم الإشارة إلى أن هناك مراجعة دورية وجرداً نهاية كل عام للاطلاع على مدى الالتزام بالخطة الاستراتيجية السنوية.

نرحب بأي تعاون

هل تتعاونون مع جهات أخرى؟
– طبعاً.. هناك كثير من المجموعات التطوعية التي عرضت علينا المساعدة في تحقيق أفكارها ولم نألوا جهداً في التعاون معهم لحين تحقيق أفكارهم، كما شاركنا في عدة مؤتمرات من بينها «إدارة المواهب» الذي أقيم نوفمبر 2013. ويعتبر هذا المجال جزءاً من اختصاصنا، كما شاركنا في «إدارة التغيير» الشهر الحالي. وتأتي مشاركاتنا لتعبر عن تطلعاتنا التي تتمثل في توعية المجتمع وتثقيفه لاستغلال الطاقات في النهوض بالوطن، فعلى سبيل المثال قدم عضو اللجنة الإعلامية بالجمعية أسامة السيد محاضرة حول كتابه «الموسوعة البحرينية» التي تحوي 15 ألف حقيقة عن المملكة، وذلك للوفد البحريني المشارك في سفينة شباب العالم والمكون من قرابة الـ 23 شاباً، وتم من خلالها طرح معلومات مكثفة حول البحرين. كما ساهمنا في عملية اختيار الضيوف المقبلين من الخارج ببرنامج «ديسكفر بحرين» التابع لجمعية الكلمة الطيبة، كما تعاونا مع جمعية الصحفيين.

الريادة الشبابية تساهم في برنامج “ديسكفر بحرين”

في إطار حرصها على التعاون مع مختلف الجهات والمنظمات المعنية بالشئون الوطنية والشبابية في مملكة البحرين، تتعاون جمعية الريادة الشبابية حالياً مع جمعية الكلمة الطيبة في التحضيرات لإطلاق النسخة الثانية من برنامج “ديسكفر بحرين” المقرر في شهر يناير المقبل.

وقال رئيس جمعية الريادة الشبابية سعود البوعينين إن مساهمة الجمعية في برنامج “ديسكفر بحرين” تتمثل في التعاون مع مشروع ديسكفر بحرين لاختيار المشاركين في البرنامج الذين سيحّلون ضيوفاً على مملكة البحرين من دول عالمية مختلفة.

وأضاف أنه بالنظر إلى أهمية البرنامج وما يمثله من دعم ترويجي للمملكة على مستوى المحافل الدولية فإن متطوعي جمعية الريادة الشبابية من المقرر أن يساهموم مع جمعية الكلمة الطيبة في تقديم الخدمات العامة لإنجاح فعاليات البرنامج من خلال المشاركة المباشرة في بعض أعمال وأنشطة البرنامج وفق الخطة الموضوعة من قبل جمعية الكلمة الطيبة.

الجدير بالذكر أن برنامج “ديسكفر بحرين” قد حقق نجاحاً باهراً في نسخته الأولى، الأمر الذي كانت انعكاساته إيجابية على المشاركين فيه بعد عودتهم إلى ديارهم، وقد تطرق المدير التنفيذي للبرنامج السيد أحمد بوهزاع إلى أهمية تعاون مختلف المؤسسات الحكومية والأهلية بالمملكة من أجل إنجاح الحدث لما له من آثار إيجابية على مملكة البحرين.