“مفاهيم” الاحترافية في إدارة الأعمال لطلبة المرحلة الثانوية

ضمن برنامج طموح المعني بتهيئة طلبة المدارس لدخول الجامعة وتوعيتهم بالتخصصات المتوفرة والمناسبة لطموحاتهم، تعلن جمعية الريادة الشبابية عن إقامة سلسلة ورش عمل تحت عنوان “مفاهيم” وذلك خلال يومي الجمعية والسبت 30 و 31 من شهر أغسطس الجاري، تتضمن مواضيع القيادة والاحترافية في إدارة الأعمال.

وتأتي فكرة الفعالية انطلاقاً من مبادرة تقدم بها الشاب “علي بوهزاع”  حرصأ منه في إيجاد بيئة مناسبة يتم من خلالها توعية الشباب بمعنى الاحترافية في العمل. وبهذه المناسبة قال المنسق العام لبرنامج طموح د. عمر العبيدلي (نبذة) إن فكرة فعالية “مفاهيم” ترمي لتهيئة الشباب لسوق العمل عن طريق بث الروح القيادية فيهم وتوعيتهم بأهمية الاحتراف بالأداء في العمل.

وتفيد جمعية الريادة الشبابية بأن المجال للمشاركة في هذه الفعالية مفتوح لطلبة المرحلة الثانوية من كلا للجنسين، وبإمكانهم التسجيل عبر هاتف رقم 39344665

جدول البرنامج

ورشة رقم  

بعنوان

يقدمها

 

1

الإدارة والقيادة

سعود البوعينين

  أخصائي التدريب الإداري

2

الاحترافية وأخلاقيات العمل

مروى صالح

مديرة أنظمة تقنية المعلومات في «فاملي أوفيس كومباني»

3

استراتيجيات إدارة الأعمال

علي الصباغ

مطور أعمال بمجلس التنمية الاقتصادية

4

: إدارة السمعة المؤسسية \ العلاقات العامة

فهد البنعلي

رئيس قسم التعاون الدولي لمكتب الأمبودسمان لوزارة الداخلية

المسؤولية الاجتماعية للشركات

دكتور خالد العوضي

صحيفة الوطن – العدد 2773

CSRنبع أهمية المسؤولية الاجتماعية للشركات من حقيقة أن أعمال الشركات ومصالحها، وبالتالي نجاحها وازدهار أعمالها، ليس بمعزلٍ عن المجتمع وقضاياه الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، وبالتالي فإن إسهام الشركات في التنمية المستدامة للمجتمع سيعود بجملة من الفوائد على الشركات والمؤسسات، وسيسهم في تطور البيئة المحيطة بها والتي هي في المحصلة بيئة موظفي هذه الشركات والعاملين فيها وأسرهم.
من هنا؛ تنامى الوعي العالمي بأهمية المسؤولية الاجتماعية، وبدأ المتخصصون في صياغة أطر عامة لتنظيم أسسها وتطوير أساليبها وتوسيع نطاقاتها، وتكلل ذلك كله بإطلاق الأمم المتحدة ما سمي «بالمبادئ العشرة»، التي تطلب من الشركات التجارية أن تتحمل مسؤوليتها بسن وتشريع وتأييد حزمة من القوانين المتعلقة بأربعة محاور:
– المحور الأول: ويتضمن مبدأين وهما حالة حقوق الإنسان؛ بحيث تكون الشركات مؤيدة وداعمة لها من جانب وغير منتهكة لها من جانب آخر.
– المحور الثاني: المتعلق بالعمل، ويتضمن أربعة مبادئ كتلك الماسة بعمالة الأطفال والقضاء على كافة أشكال السخرة والتمييز، ومراعاة الاشتراطات الدولية في بيئة العمل والأجور والأمن والسلامة وضمان حرية تكوين الجمعيات العمالية.
– المحور الثالث: المتعلق بالبيئة، ويتضمن ثلاثة مبادئ كتشجيع التكنولوجيا غير الضارة بالبيئة وتوسيع نطاق المسؤولية عن البيئة والقيام بالإجراءات الاحترازية لحماية البيئة.
– المحور الرابع: المتعلق بمكافحة الفساد والرشوة والابتزاز.
ومن هنا لم يكن مستغرباً أن تتجاوز ميزانية المسؤولية الاجتماعية لكبرى الشركات ميزانية عدة دول نامية مجتمعة، حيث تعمل تلك الشركات على تمويل مشاريع تنموية وتعليمية وصحية في قارات العالم المختلفة، وتضخ المليارات على المعاهد البحثية المختلفة، وبالمقابل تقوم الدول الكبرى بتقديم خصومات ضريبية وتسهيلات اقتصادية بحسب اهتمام الشركات بالمسؤولية الاجتماعية واتساقها مع السياسات المعلنة لدولها باعتبارها أذرعاً معاونة تساهم بشكل فاعل وبناء في تطبيق تلك السياسات.
أما في دولنا العربية فمفهوم المسؤولية الاجتماعية ما زال في طور الاستكشاف ومحاطاً بنظم اقتصادية تراكمت عليها المشكلات الكبرى؛ كالأمية والفساد، وأسست لعقود طويلة لاقتصاد رعوي يعتمد المواطن فيه بالكلية على الدولة في توفير رغيف خبزه ومسكنه وتعليمه وتشغيله، وتعاني من مشكلات تنموية كالانفجار السكاني وعدم تطابق مخرجات التعليم مع متطلبات أسواق العمل، ومحاطاً بأنظمة اجتماعية تعلي مبادئ الصدقة والإحسان على حساب التكامل بين أضلاع المربع المجتمعي الذي يشمل؛ الدولة والمجتمع والشركات ومؤسسات المجتمع المدني، لوضع سلم أولويات يسهل على المؤمنين بالمسؤولية الاجتماعية المساهمة بواجبهم في خدمة مجتمعاتهم وفق خطط واستراتيجيات ذات أهداف طويلة ومتوسطة وقصيرة المدى، وضمن مشاريع وطنية محددة تحسن البيئة المحيطة بتلك الشركات، وتشعر المجتمع المحيط بها أنها جزء غير منفصل عنه وعن مشكلاته وقضاياه، الأمر الذي يعزز ثقة المتعاملين معه من كافة شرائح المجتمع ويخلق أجواء إيجابية تعود بالنفع على الجميع

رابط المقالة

“الريادة الشبابية تقيم ورشة حول إدارة الوقت”

Time Management Workshop

نظمت جمعية الريادة الشبابية مساء يوم السبت الموافق 25 مايو 2013 ورشة عمل تحت عنوان ” تحديات القادة في إدارة الوقت” قدمها الدكتور خالد بومطيع رئيس جمعية البحرين للجودة.

وتضمنت الورشة التي أقيمت بمقر جمعية الريادة الشبابية في الحد العديد من المحاور أبرزها تركز حول كيفية التعامل مع الوقت الخاص والاستراتيجيات الفاعـلة في إدارة الوقت، كما تطرق المحاضر خلال الورشة إلى إدارة الوقت وفق الثقافة المحلية منوهاً من خلال طرحه حول أهمية اتقان هذه الإدارة بشكلها الدقيق في الحياة الخاصة والوظيفية.

وشهدت الورشة إقبالاً كبيراً للمشاركين من قبل أعضاء الجمعية، خاصة وأنها تأتي ضمن برنامج أجيال الموجه بشكل مباشر إلى الأعضاء بغرض تطوير مهاراتهم وإمكانياتهم المهنية

سباق الفورميولا البحريني: العالمية بلا منازع

تشكل «الفورميولا ون» رياضة عالمية بامتياز. يتجاوز عدد مشاهديها الدوليين سنوياً 500 مليون، وتستضيف السباقات دولاً من كل أنحاء العالم ويملأ حلباتها مشاهدون متنوعون استمتاعاً بها. وتعتمد إيرادات السباقات والمقدرة بمئات الملايين، أساساً على عيون أولئك المشاهدين المتحمسين.

وكنتيجة لشغف ينتشر بين المشاهدين يوفر الفورميولا ون مصدر عيش لآلاف الناس. ومن السهل التركيز على موهوبين يكسبون ملايين الدولارات كقُائدين للسيارات ومدراء للأندية، ففي الواقع يؤثر الفورميولا اقتصادياً على عدد كبير من أناس عاديين يعملون كمصورين وفنيين ومراسلين ونادلين ونواطير ومنظفين ومصلحين. ويشارك كل منهم في إنتاج سباقات رائعة تشاهدها من صالتك أو، إن كنت من المحظوظين، من أحد مدرجات الحلبة.

وخلال «ويك إند» السباق، يحصل أهل المنطقة المستضيفة للحدث على نصيب الأسد من الفوائد الاقتصادية، خصوصاً العاملون في قطاعي الضيافة والبيع بالتجزئة. ولحسن الحظ يضمن الانتشار الجغرافي الملحوظ لسباقات الفورميولا استفادة تمتد من ماليزيا إلى البرازيل وغيرهم من الدول من فرصة مالية عظيمة كهذه.

ويشكل سباق البحرين نموذجاً مثالياً لبيئة اقتصادية مرتبطة بالفورميولا. تؤكد بيانات هيئة تنظيم سوق العمل أن موظفي قطاع البيع بالتجزئة والجملة والتصليح يشكلون 23% من القوة العاملة البحرينية ويعمل 7% منهم في الفنادق والمطاعم. ويستحيل تقويم الفوائد الاقتصادية الإجمالية بدقة بسبب انتشارها الواسع (بلغ تقويم مجلس التنمية مئات الملايين من الدولارات). ورغم ذلك يسهل الحصول على أدلة عنها. مثلاً فحسب بيانات تقرير مسح فندقي مقياسي للشرق الأوسط لـ «إرنست أند يونغ» بلغ معدل عائد الغرفة الفندقية في المنامة 106 دولاراً في أبريل 2012 وهو شهر سباق البحرين، مقارنة بمعدل 78 دولار لثلاثة أشهر سبقت أبريل 2012 وثلاثة أعقبتها. ويشير هذا لارتفاع الإيرادات بنسبة 36% لشهر كامل نتيجة سباق مدته ثلاثة أيام فقط! وإن قارنا أبريل 2012 بنفس الشهر في 2011 فسنرى كيف صدف أن أدى إلغاء السباق لانخفاض معدل عائد الغرفة إلى ما لا يتجاوز 30 دولار!

ولكن يتميز سباق البحرين (وأيضاً أبو ظبي) بفرادة طبيعة الهجرة في الخليج. فإذ تتبع الدول الغربية حالياً سياسةً ضد العمالة المهاجرة إليها كرد فعل للأزمة الاقتصادية، تواصل البحرين والإمارات وغيرها من دول الخليج في إتاحة الفرصة لأجانب فقراء وأغنياء للبحث على أراضيها عن فرص اقتصادية أفضل. وبالتالي ينفرد سباق البحرين باستفادة فئات اقتصادياً تنتمي لدول من كل أنحاء العالم، وهو ما يغيب من سباقات أخرى.

يشكل الوافدون تقريباً 75% من القوة العاملة البحرينية أغلبهم من الهند وباكستان وبنغلادش والفيليبين. وتشكل العمالة الوافدة بقطاع الفنادق والمطاعم ستة أضعاف عدد المواطنين. كما أن النسبة المرادفة في قطاع البيع بالتجزئة والجملة والتصليح هي ثلاث. ويسمح العمل في الخليج لكثير من المهاجرين بدعم عائلاتهم في بلادهم الأصلية مالياً بالحوالات (بلغ إجمالي الحوالات المتجهة من دول الخليج إلى الهند حوالي 60 مليار دولار في 2011). وهل تتمتع العمالة الوافدة بالوظائف الأرقى أو الرواتب الأعلى؟ طبعاً كلا (حتى لو عمل كثير منهم كأخصائيين في القطاع المالي بمرتبات عالية). وسيتوجب على البحرين كما دول أخرى كأمريكا والصين وغيرهما أن تتقدم في مكافحة اللامساواة.

ورغم ذلك يخطط وافدون كثيرون في دول مثل البحرين للحصول على تأشيرات تسمح لعائلاتهم بمرافقتهم بالدولة المستقبِلة. ولديهم مدراس مخصصة فضلاً عن المعابد. ويقتفي الجيل الراهن خطوات آبائهم وأحياناً أجدادهم برضاً ودون إجبار. ويدل ما سبق وبجلاء أن البحرين تمنح للوافدين فرصاً اقتصادية تفوق تلك المتوفرة في بلادهم الأصلية. وتدل أيضاً على أن الاستفادة من فوائد الموارد الطبيعية الخليجية تعم غير المواطنين ولا تقتصر على دائرة مغلقة من مواطنين يشكُّون في الأجانب. ولذا كشف مسح أعده «إش إس بي سي» في 2009 أن البحرين أفضل دولة عالمياً من ناحية سهولة الانتقال إليها مع العائلة للمهاجرين. وصُنفت البحرين الأولى متقدمة على كندا وأستراليا.

يجمع الفورميولا ون كل العناصر، ويستعرض قدرة البشر على التعاون في تشكيل منتج ممتعٍ للجميع مهما كان مستوى التباين الثقافي أو اللغوي أو العنصري بين المتعاونين. وكما نرى في كل الدول المستضيفة الأخرى، تمتلئ البحرين بأناس يحبون الفورميولا ون وأناس يعتمدون عليها كمصدر عيش. ولكن ما يميز السباق البحريني وما يجعله متماش ومشتملاً على مبدأ عولمة هذه الرياضة هو عولمة الاستفادة منه اقتصادياً. وعليه فيا أيها القارئ الكريم لا تنس شراء تذكرتك لسباق هذا العام =).

“الريادة الشبابية تنظم دورة في أساسيات التصوير”

photography

نظمت جمعية الريادة الشبابية مساء يوم الاثنين الموافق 11 مارس 2013 الحصة التدريبية الأولى من دورة “أساسيات التصوير الفوتوغرافي” والتي تستمر لمدة أسبوع، وتقام هذه الدورة –  التي تأتي ضمن برنامج إثراء المعني بتنمية الثقافة العامة لدى الشباب – بموقع متحف البحرين الوطني حيث تم اختيار هذا الموقع بعناية كبيرة لتحقيق الأهداف التي تطمح الريادة الشبابية إلى تحقيقها.

وتأتي دورة “أساسيات التصوير الفوتوغرافي” بالتعاون مع مركز “جان كليك” للإنتاج الفني حيث يشرف السيد جان البلوشي شخصياً على إدارة الدورة التي تقام بشقيها النظري والعملي، وتتضمن الدورة فقرات متنوعة للمشاركين الذي بلغ عددهم 32 شخص من مختلف الأعمار ومن كلا الجنسين، وتتلخص أبرز تلك الفقرات في الجوانب التطبيقية الأساسية لاستخدام آلات التصوير الفوتوغرافية بالإضافة تعلم مهارات اتقان فن إخراج اللقطة ضمن حيز الصورة.

وقالت أميرة رياض المنسق العام للدورة إن إقبال الشباب على التسجيل منذ اللحظات الأولى للإعلان عن إطلاق الدورة يعكس شغفهم على اكتساب مهارات التصوير وترجمة هوايتهم في استخدام آلة التصوير إلى احتراف يتقنونه، وأشارت إلى أن اللجنة المنظمة لدورة “أساسيات التصوير الفوتوغرافي” قد بادرت بإطلاق مسابقة في نهاية الدورة وذلك تشجيعاً منها للمشاركين فيها.

بمشاركة عدد من الجمعيات الشبابية – تفاعل نيابي شبابي بملتقى “محاور وتحاور”

الملتقى النيابي الشبابي الأول - السادة النواب واللجنة المنظمة

الملتقى النيابي الشبابي الأول – السادة النواب مع اللجنة المنظمة

نظمت جمعية الريادة الشبابية أمس السبت الملتقى النيابي الشبابي الأول تحت عنوان “محاور وتحاور”، حيث جمع عدد من أعضاء مجلس النواب مع مجموعة كبيرة من الشباب البحريني من كلا الجنسين وذلك بقاعة جمعية المهندسين البحرينية. وكان الملتقى الذي يعد الأول من نوعه على مستوى المملكة قد شارك فيه كل من النائب محمد العمادي، النائب عبدالرحمن بومجيد، النائب أحمد الساعاتي والنائب سوسن تقوي بالإضافة إلى عدد من ممثلي الجمعيات الشبابية. وتضمن لقاء النواب بالشباب استعراض 4 محاور تمركزت حول التربية والتعليم، الإسكان والمستوى المعيشي والضمان الاجتماعي، الصحة والبيئة وأخيراً كان محور الاقتصاد والسياحة، حيث تم توزيع النواب المشاركين على المحاور المطروحة كلاً على حده. تم فتح باب المناقشة لدى الشباب الذي سجل مشاركته للحضور إلى هذا اللقاء حرصاً منه على تناول موضوعات المناقشة مع ممثليهم بمجلس النواب وذلك ضمن المحاور المذكورة. وكان الملتقى الذي جمع النواب بالشباب البحريني تحت سقف واحد قد اتسم بالصراحة والشفافية وطرح بعض المواضيع الساخنة، وأن الشباب المشارك بالحضور كان مدركاً لأهمية اللقاء مما دفعه للتواجد منذ وقت مبكر في القاعة التي جمعتهم بالنواب حيث من المؤمل أن يأخذ السادة النواب النقاط المطروحة بعين الاعتبار فهي تمثل صوت الشارع الشبابي الذي يعد عماد حاضر البحرين والمؤتمن على مستقبلها. كما أن جمعية الريادة الشبابية حرصت خلال اللقاء على جمع المقترحات التي طرحت من قبل الشباب لحل المشاكل الاجتماعية العالقة والتي تمت مناقشتها لتقوم بعد ذلك برفعها لمجلس النواب، صرح بذلك المنسق العام للملتقى نوف علي فخرو.

برعاية شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات الريادة الشبابية “تنظم دورة في الإسعافات الأولية”

نظمت جمعية الريادة الشبابية مؤخراً دورة تدريبية تحت عنوان “الإسعافات الأولية ومكافحة الحريق”، حيث اشتملت الدورة التي أقيمت بمركز الإبداع الشبابي على مجموعة من المحاضرات التوعوية ذات العلاقة بموضوع الدورة بالإضافة إلى تطبيقات عملية مباشرة بالتعاون مع مدرسة الدفاع المدني وجمعية الهلال الأحمر البحريني وبرعاية شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات (جيبك).

وقالت أميرة رياض المنسق العام للفعالية إن هذه الدورة هدفت إلى التعرف على مبادئ الإسعافات الأولية وكيفية إسعاف المصابين بالإضافة إلى الوقوف على أبرز ما يتعلق بكيفية استخدام أدوات السلامة الخاصة بمكافحة الحريق. يذكر أن المشاركين في الدورة سيحصلون على رخصة ممارسة الإسعافات الأولية صادرة من جمعية الهلال الأحمر البحريني.